843 - (بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ) بفتح النون.
(تُسَبِّحُونَ وَتُحْمِّدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ) هذا من باب
ج 1 ص 227
التنازع المتعدد، وهو تنازع ثلاثة أفعال في اثنين: ظرف ومصدر.
(حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ) بكسر اللام تأكيد للضمير المجرور.
وقوله: (ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ) [1] كذا ثبت في أكثر الروايات، وروي: «ثلاث وثلاثون» ، وهو الوجه.
[1] قال محب الدين البغدادي: كذا ثبت في أكثر الروايات، وتوجيه نصبه أن يكون ضميرًا يعود إلى القول المفهوم من قوله: يقول سبحان الله؛ أي: حتى يكون قولك منهن ثلاثًا وثلاثين.