فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 6476

[حديث: انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي]

36 - (حَرَمِيّ) بفتحتين.

(عُمَارَةُ) بضم العين.

(ابن القعقاع) : بقافين.

(انْتَدَبَ) ضمن وتكفَّل، وقيل: أوجب وتفضل، وهو بالنون في أوله على المشهور، وحكى القاضي رواية: «ائتدب» بهمزة صورتها ياء من المأْدُبَة.

(لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي) قال ابن مالك في «التوضيح» : كان الأليق: إيمان به، ولكنه على تقدير حال محذوفة، أي: قائلًا.

قال الشيخ شهاب الدين بن المرحَّل: أساء في قوله: «كان الأليق» ، وإنَّما هو من باب الالتفات ولا حاجة إلى تقدير حال؛ لأن حذف الحال لا يجوز.

قلت: الأليق أن يقال: عدل عن ضمير الغيبة إلى الحضور [1] ، وقوله: (إِلَّا إِيمَانٌ بِي أو تَصْدِيقٌ) بالرفع فيهما؛ لأنَّه فاعل (يخرجه) ، والاستثناء مفرَّغ، وروي في مسلم بالنصب على أنَّه مفعول له تقديره: لا يخرجه المخرج إلا الإيمان والتصديق.

(أَنْ أَرْجِعَهُ) بفتح الهمزة؛ أي: أرده إلى بلاده، بدليل: {فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ} [التوبة: 83]

ج 1 ص 37

وحكى فيه ثعلب: أرجع رباعيًا.

(والنَّيل) بفتح النون: العطاء.

[1] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «قلت الأليق» فيه نظر لأن الذي ذكره هو معنى الالتفات الذي ذكره الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت