901 - (أَنْ أُحْرِجَكُمْ) بالحاء المهملة من الحرج وهو المشقة، وتساعده الرواية السابقة: «أؤثمكم» ، أي: أكون سببًا لاكتسابكم الإثم عند ضيق صدوركم، فربما يتسخط ويتكلم، وجوَّزوا فيه الخاء المعجمة.
(الدَّحْضِ) بإسكان الحاء، قيده القاضي، وقال الجوهري: مكانٌ دَحْضٌ بالفتح والإسكان مكان زلق.
(عَزْمَةٌ) أي: حق واجب.
ج 1 ص 239