357 - (أبو مرة) اسمه يزيد.
(مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ) وروي: «يا أم هانئ» بالنداء، قال القاضي: والروايتان معروفتان صحيحتان، والباء أكثر استعمالًا.
(فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ) بنصب الياء، ولبعضهم: «ثمان» .
(زَعَمَ ابْنُ أُمِّي) هو أخوها علي بن أبي طالب، وكان أخاها لأبويها، وللحموي: «زعم ابن أبي» وهو صحيح لكن الأول أشهر.
(أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا) برفع (قاتل) خبر (أن) ، و (رجلًا) منصوب بـ (قاتل) ، ووقع في بعض الأصول: «قاتلًا رجلًا» .
(قَدْ أَجَرْتُهُ) أي: أمَّنته.
ج 1 ص 138
(فُلاَنَ بْنَ هُبَيْرَةَ) بالنصب بدل من (رجلًا) ، وبالرفع على خبر مبتدأ محذوف، قال الإخباريون: كان هبيرة زوجها، فإن كان هذا الولد منها فالظاهر أنَّه جعدة. [1]
(أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ) هو من أجار يجِيرُ بمعنى الأمان.
[1] قال محب الدين البغدادي: قوله: (فلان بن هبيرة) . هبيرة بن أبي وهب المخزومي، ولدت له عَمْرًا وبه كان يكنى، وهانئًا ويوسف وجعدة، فيحتاج في تخصيص جعدة إلى دليل، وأم علي وأم هانئ فاطمة بنت أسد بن هاشم، والظاهر أن فلانًا لم يكن ابن أم هانئ إذ لو كان ابنها لصرحت بأنه ابنها ولم تقل فلان بن هبيرة، ولو كان ابنها لما كان عليٌّ يعزم على قتل ابن أخته. قال ابن حجر رحمه الله: هذا الذي عزاه للإخباريين ليس بشيء؛ بل الذي قاله أهل النسب والمغازي أن الذي أجارته أم هانئ هو الحارث بن هشام، وهو ابن عم هبيرة لا ابنه، وأظنه سقط من الرواية لفظ «عم» ، وكان فيه: فلان ابن عم هبيرة، وقد أوضحت ذلك والحجة فيه في شرحي.