4724 - (طَرَقَهُ) أي: [أتى] ليلًا [1] ، وكان سببه أن فاطمة أتته فلم تجده، فلما جاء أخبرته عائشة فخرج إليها، وكان ليلًا، ووقع في هذا الحديث هنا اختصار في المقصود منه، فقال: «ألا تصليان؟» فقال علي: أنفسنا بيد الله إذا شاء أطلقها، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
{وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] واحتج بهذا من قال: إن الآية عامة على من قال: المراد بالإنسان هنا الكافر.
ج 2 ص 953
[1] في [ب] : أي ليلًا أتى.