3811 - (مُجَوِّبٌ) بفتح الجيم وكسر الواو المشدَّدة، أي: يتَّرَس عليه يقيه بها، ويقال للتُّرس: جوبة.
(الحَجَفَةٍ) بحاء ثمَّ جيم مفتوحتين: التُّرس.
(شَدِيدًا لَقَدْ) بفتح اللَّام بعدها قد، كذا في هذه الرواية، [ب: 124] أي: شديد النَّزع، ولذلك أتبعه بقوله: (يكسِّر قوسين أو ثلاثة) .
وقيل: إنَّ الرِّواية بكسر القاف، و «تكسر» بفتح الياء المثناة من تحت، يريد: وتر القوس، والقِدُّ: سير يُقَدُّ من جلد غير مدبوغ.
وقيل: الرِّواية بالميم.
(الجَعْبَة) الكنانة التي تجعل فيها السِّهام.
(انْثُرهَا) بنون ثم مثلَّثة، ويروى بالشين بدلها.
(ولا تُشْرِفْ يُصِيبُكَ) بالرَّفع كذا لهم، وهو الصَّواب، وعند الأصِيْلِيِّ: «يصبْك» ، بالجزم، قال القاضي: وهو خطأ وقلبٌ للمعنى.
(الخَدَمَ) بفتحتين جمع خَدَمَة، وهي الخلخال.
و (السُّوق) جمع ساق.
(تَنْقُزَانِ) بالزَّاي أي تَثِبَان، يقال: نقز الظَّبي إذا وثب من عدوه، فأراد أنَّهما يحملانها بنشاط.
وقال الخطَّابيُّ: إنّما هو «تزفران» ، أي: تحملانها، قيل: لو رُوي بالتَّشديد لكان أقرب، يقال: نقز إذا وثب، ونقزته أنا يريد
ج 2 ص 795
بذلك حكاية وقع القرب وتحريكها لها على متونها، وسبق فيه مزيد كلام في الجهاد.
(وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَ أَبِي طَلْحَةَ) كان ذلك للنَّعاس الذي أصابهم.