فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 6476

[حديث: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ .. ]

3811 - (مُجَوِّبٌ) بفتح الجيم وكسر الواو المشدَّدة، أي: يتَّرَس عليه يقيه بها، ويقال للتُّرس: جوبة.

(الحَجَفَةٍ) بحاء ثمَّ جيم مفتوحتين: التُّرس.

(شَدِيدًا لَقَدْ) بفتح اللَّام بعدها قد، كذا في هذه الرواية، [ب: 124] أي: شديد النَّزع، ولذلك أتبعه بقوله: (يكسِّر قوسين أو ثلاثة) .

وقيل: إنَّ الرِّواية بكسر القاف، و «تكسر» بفتح الياء المثناة من تحت، يريد: وتر القوس، والقِدُّ: سير يُقَدُّ من جلد غير مدبوغ.

وقيل: الرِّواية بالميم.

(الجَعْبَة) الكنانة التي تجعل فيها السِّهام.

(انْثُرهَا) بنون ثم مثلَّثة، ويروى بالشين بدلها.

(ولا تُشْرِفْ يُصِيبُكَ) بالرَّفع كذا لهم، وهو الصَّواب، وعند الأصِيْلِيِّ: «يصبْك» ، بالجزم، قال القاضي: وهو خطأ وقلبٌ للمعنى.

(الخَدَمَ) بفتحتين جمع خَدَمَة، وهي الخلخال.

و (السُّوق) جمع ساق.

(تَنْقُزَانِ) بالزَّاي أي تَثِبَان، يقال: نقز الظَّبي إذا وثب من عدوه، فأراد أنَّهما يحملانها بنشاط.

وقال الخطَّابيُّ: إنّما هو «تزفران» ، أي: تحملانها، قيل: لو رُوي بالتَّشديد لكان أقرب، يقال: نقز إذا وثب، ونقزته أنا يريد

ج 2 ص 795

بذلك حكاية وقع القرب وتحريكها لها على متونها، وسبق فيه مزيد كلام في الجهاد.

(وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَ أَبِي طَلْحَةَ) كان ذلك للنَّعاس الذي أصابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت