3332 - (حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وَهْوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ: إن أَحَدَكُم) قال أبو البَقَاءِ: لا يجوز في «أن» هاهنا إلا الفتح؛ لأن قبله حدثنا فـ «أن» و ما عملت فيه معمول حدثنا، ولو كسرت لصار مستأنفًا منقطعًا عن حدثنا.
فإن قلت: أكسِر وأحمل حدثنا على قال، قيل: هذا على خلاف الظاهر، ولا يترك إلى غيره إلا بدليل، ولو جاز لجاز في قوله تعالى: {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ} الكسر لأن «يعدكم» بمعنى: يقول لكم.
ورَدَّ عليه القاضي شمسُ الدِّينِ الجُوْيَنْيُّ، وقال: الكسر واجب
ج 2 ص 726
لأنه الرواية، ووجهه على الحكاية كقول الشاعر:
~ سمعت الناس ينتجعون غيثًا
برفع الناس.
(فيَكْتُبُ) بفتح أوله وبضمه، وعليهما لك رفعُ العملِ والأجلِ والرزقِ ونصبها، ويروى: «بكتب» بالموحدة أوله مصدرًا.