فهرس الكتاب

الصفحة 3653 من 6476

[حديث: وَاللهِ لَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ مِنْ فِيهِ]

3742 - (قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ) يعني ابنَ مَسْعُوْدٍ.

(صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالوِسَادِ وَالمِطْهَرَةِ) ويُروى: «والمطهر» ، قال الدَّاوُديُّ: أي لم يكن له من الجهاز إلَّا ذلك لتخليه من الدُّنيا.

وقد أنكروا عليه ذلك؛ بل المراد الثَّناء عليه بخدمة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فهو الفخر، وكان ابنُ مَسْعُوْدٍ رضي الله عنه يمشي مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حيث تصرف ويخدمه ويحمل مطهرته وسواكه ونعليه وما يحتاج إليه.

وقوله: (والوِساد) كذا ذكره البُخاريُّ هنا وفي باب الوضوء، وقيل: صوابه السرار، أي: صاحب السرار كما سنذكره بعد ذلك لقوله: «إذنك عليَّ أن ترفع الحجاب وتسمع سراري [1] حتَّى أنهاك» رواه مسلم عن ابنِ مَسْعُوْدٍ، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذه خصوصية لابنِ مَسْعُوْدٍ كان لا يحجبه إذا جاء، ولا يخفي عليه سرَّه.

ج 2 ص 790

(وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ على لسانِ نَبِيِّهِ) يعني: عمَّارًا.

(وفِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الَّذِي لا يَعْلَمُه [2] أَحَدٌ غَيْرُهُ) يريد حُذَيْفَةَ، وذلك أنَّه أسرَّ إليه سبعة وعشرين رجلًا من المنافقين، وقراءة عبد الله: (والذَّكَرَ والأُنْثَى) [الليل: 3] أنزل كذلك ثمَّ أنزل: {وما خلق الذكر والأنثى} فلم يسمعه عبدُ اللهِ ولا أبو الدَّرْدَاءِ، وسمعه سائر النَّاس وأثبتوه، وهذا كظنِّ عبدِ اللهِ أنَّ المعوذتين ليستا من القرآن.

[1] غير واضحة في المخطوط [ب] .

[2] في غير [ب] : لا يعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت