3041 - (اللِّقَاح) النوق ذوات الدر، واحدتها: لِقحَة بكسر اللام، وقيل: بفتحها.
(غَطَفَان وَفَزَارَة) قبيلتان من العرب.
(واليَوم يَوْمُ الرُّضَّعِ) أي: يوم هلاك اللئام، من قولهم: لئيم راضع، وهو الذي
ج 2 ص 668
رضع اللؤم من ثدي أمه، وكلُّ مَن ينسب إلى اللؤم فإنه يوصف بالمص والإرضاع، [وفي المثل «ألأم من راضع» وأصل ذلك رجل كان إذا أَحَسَّ بالضيف] [1] رضعٍ من ثدي البهيمة؛ [ب: 99] لئلا يحس به إذا حُلبت.
وقيل: أراد اليوم تعلم المرضعة هل أرضعت جبانًا أو شجاعًا؟
وقيل: أراد يومًا شديدًا عليكم تفارق فيه المراضع رضيعها.
قال السهيلي: اليوم يوم الرضع، بالرفع فيهما وبنصب الأول ورفع الثاني، حكى سيبويه اليوم يومك على أن يجعل اليوم ظرفًا في موضع خبر للثاني؛ لأن ظروف الزمان يخبر بها عن زمان مثلها إذا كان الظرف متسعًا ولا يضيق عن الثاني.
(مَلَكتَ فَأَسْجِح) بتقديم الجيم على الحاء، أي قدرت فسهِّل، أي أحسن العفو، يقال: أسجح الكريم إلى من أذنب، وقيل: ارفق.
(يُقِرُّونَ فِي بُيُوتِهِم) بكسر القاف وتشديد الراء [يعني] [2] أنهم سيلقون أول بلادهم فيُطعمون ويُسقون قبل أن يبلغ منهم ما يريد، ويروى بضم الياء وسكون القاف، أي أنهم يضيِّفون الأضياف، فراعى لهم حق ذلك.
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .
[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] ، وفي [ق] : (معناه) .