فهرس الكتاب

الصفحة 3110 من 6476

[حديث: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم]

3039 - (الرَّجَّالَة) بتشديد الجيم جمع راجل، وهم مَن لا خيل معهم. [1]

(إِنْ رَأَيْتُمُونَا تَخْطَفُنَا الطَّيْر) بإسكان الخاء وتخفيف الطاء المفتوحة، ويروى بفتح الخاء وتشديد الطاء، هو مَثَلٌ يُريد [به] [2] الهزيمة.

(وَأَوْطَأنَاهُم) يُريد: مشينا عليهم وهم قتلى بالأرض.

(رَأَيْت النِّسَاءَ) أي: نساء المشركين.

ج 2 ص 667

(يَسْنِدْنَ) بالسين المهملة والنون، أي: يمشين في مسند الجبل يردن أن يَرقَين الجبل، وفي رواية أبي ذر «يَشْدُدْنَ» بالشين المعجمة، أي: يجرين.

(بَدَتْ خَلاَخِلُهُنَّ) أي: ظهرت.

(وَأَسْوُقُهُنَّ) جمع ساق، وضبط بهمز الواو على معنى أن الواو إذا انضمت جاز همزها، وفيه جواز النظر إلى أُسْوُقِ المشركات ليعلم حال القوم لا لشهوة.

(الغَنِيْمَةَ) نصب على الإغراء.

(فَمَا مَلَكَ عُمَرُ نَفْسَهُ، وَقَالَ: كَذَبَ [واللهِ] [3] عَدُوُّ اللهِ) إنَّما قال ذلك مع نهي النبي صلى الله عليه وسلم لأنَّه أنكر قول الباطل، ولم يرد العصيان.

(بَقِيَ لَكَ مَا يَسُوؤُكَ) أي: يوم الفتح.

(الحَرْبُ سِجَال) يريد دولًا.

(سَتَجِدُونَ فِي القَوْمِ مُثلة) بضم الميم: أنهم جدعوا أنوفهم وشقوا بطونهم وكان حمزة مُثِّلَ به.

(لَمْ آمُرْ بِهَا) يعني: أنَّه لا يأمر إلا بالأفعال الحسنة التي لا تُرَدُّ على فاعلها. [4]

(ولَمْ تَسُؤْنِي) يريد لأنكم عدوي، وقد كانوا قَتَلوا ابنه يومَ بدر.

(أُعْلُ هُبَل) مبنيٌّ على الضم وحذف حرف النداء، يريد صنمًا لهم، أي: على حزبك، وفي رواية: «ارق الجبل» يعني: عَلوتَ حتى صرت كالجبل العالي.

[1] ذكرها في المخطوط قبل هذا الموضع، وحقها أن تكون هنا.

[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

[3] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

[4] في [ب] : يعني أنه لم يأمر بالأفعال الخبيثة التي لم تزد على فاعلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت