2196 - (سَعيدُ بْنُ مِينَاء) بكسر الميم بعدها ياء مثناة من تحت وبعدها نون ممدودة.
(حتَّى تَزْهُوَ) ويروى: «تزهي» ، وصوَّبها الخطابي. قال ابن الأثير: منهم من أنكر «تزهي» كما أن منهم من أنكر «تزهو» ، والصواب الروايتان على اللغتين: زهت تزهو، وأزهت تزهي. [1]
(سَلِيمِ) بفتح أوله وكسر ثانيه. (ابْنِ حَيَّانَ) بمثناة من تحت.
(تُشَقِحَ) بقاف مكسورة، قيل: إذا تغيرت البشرة إلى الحمرة أو الصفرة، قيل: أشقحت، قال صاحب «المجمل» : تشقيح النخل زهوه، وضبطه أبو ذر بفتح القاف، قال القاضي: فإن كان هذا فيجب أن تكون مشدَّدة والتاء مفتوحة تَفَعَّل منه.
ج 2 ص 493
(قَالَ: تَحْمَارُّ وَ تَصْفَارُّ) بتشديد الراء، قال الجوهري: احمرَّ الشيء واحمارَّ بمعنى، وإنَّما جاز إدغام «احمار» لأنَّه ليس بملحق، وقال المحققون: احمرَّ فيما ثبتت حمرته واستقر، واحمارَّ فيما لا يثبت وتحول كالخجل، وكذلك اسودَّ واصفرَّ، ففرقوا بين اللون الثابت والتلون العارض.
[1] هذه اللفظة جاءت في الحديث: 2195.