1029 - (فَمَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنَا) بضم أوله.
(بَشِقَ) بفتح أوله وكسر ثانيه [1] ، أي: اشتد السفر عليه، حكاه أبو الفرج عن البخاري، وقيده الأصيلي بفتحهما: تأخر، وقيل: حُبس، وقيل: ملَّ، وقيل: ضعف، مشتق من الباشق طائر إذا أصابه المطر وحل.
ويروى: «نشق» بالنون، والنشقة: القعدة كأنه وحل في الطين، ويروى: «لثق» من اللثق وهو الوحل، وصوَّبه الخطابي، قال: ويحتمل أن يكون «مشق» بالميم، يؤيده أن الطريق صارت مزلَّة ومشقًا، ومنه مشق الخط.
وقال الحافظ يحيى القرشي: لعله «شنق» ، أي: حبسه ومنعه، من قولك: شنقت رأس البعير، أي: شددته [2] إلى أعلى شجرة فلم يبرح، لأن «نشق» لم يوجد في اللغة.
ج 1 ص 269
[1] جاء في هامش [ب] : نسخة بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة.
[2] جاء في هامش [ب] : نسخة أي إذا شددته.