2629 - (نِعْمَ المَنِيحَةُ) العطية، وهي هاهنا عارية ذوات الألبان فيمنح لبنها ثم ترد.
(اللِّقْحَةُ) بكسر اللام: الشاة التي لها لبن، وأما بفتحها فالمرة الواحدة من الحلب، وقيل: فيه لغتان: كسر اللام وفتحها، حكاه أبو الفرج.
ج 2 ص 576
(مَنِيحَة) نصب على التمييز، قال ابن مالك: وفيه وقوع التمييز بعد فاعل «نعم» ظاهرًا، وسيبويه يمنعه ولا يجيز وقوع التمييز بعد فاعل «نعم» إلا إذا أضمر الفاعل، كقوله تعالى: {بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} [الكهف: 50] وجوَّزه المبرِّد وهو الصحيح، وقال أبو البقاء: المنيحة فاعل «نعم» ، واللقحة هي المخصوصة بالمدح، ومنيحة منصوب على التمييز توكيدًا، ومثله قول الشاعر:
~ فنعم الزاد زاد أبيك زادًا
(وَالشَّاةُ الصَّفِي) معطوف على «اللقحة» وهي بفتح الصاد وكسر الفاء وتخفيف الياء، أي: الكريمة والغزيرة اللبن، ويقال: صفية بالهاء، والجمع صفايا.
(تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ) أي: تحلب بكرة وعشيًا.