5059 - (ومَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَرِيحُهَا مُرٌّ) كذا لجميعهم هنا وهو وهم، والصواب ما وقع في صدر هذا الباب وغيره: «ولا ريح لها» [1] .
ج 3 ص 1032
[1] قال ابن حجر رحمه الله: جزمُه هنا بأنه وهم وإشارته إلى أنَّه خطأ خلاف قوله في الأطعمة أن له تأويلًا وذكره.