فهرس الكتاب

الصفحة 3366 من 6476

[حديث: اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ]

3331 - (مُوسَى بنِ حزَام) بالزاي، حدّث له البُخاريُّ هنا مقرونًا.

(خُلِقَتِ المَرْأَةُ) يعني: حواء.

(مِنْ ضِلَعٍ) بكسر الضاد وفتح اللام ويسكن أيضًا، قيل: إنَّما خلقت من ضلع آدم القصيرى، وقيل: من ضلعه الأيسر وجُعل مكانه لحم.

(وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ) قيل: يريد أعوج ما فيها أعلاها وهو اللسان لأنَّه في أعلاها.

(إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ) قيل: يعني الطلاق، ورُدَّ بأنه ليس في الحديث إلا ذكر الضلع [1] ، وقوله [2] : «أعلاه» قيل: صوابه أعلاها، وكذلك قوله: «لم يزل أعوج» صوابه: عَوْجًا، فإن الضلع مؤنثة، وهذا فيه نظر لأن تأنيثه غير حقيقي.

ج 2 ص 726

[1] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: قوله: «ورُدَّ» إلى آخره غفلة عما في «صحيح مسلم» من طريق الأعرج عن أبِيْ هُرَيْرَةَ بلفظ: «إن المرأة خلقت من ضلع ولن يستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها» .

[2] في غير [ب] : قيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت