828 - (ابن حَلْحَلَةَ) بحاءين مهملتين.
(ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ) أي: عطفه للركوع.
(فَقَارٍ) بفتح الفاء: عظام الظهر.
قوله: (قَالَ أَبُو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ كُلُّ فَقَارٍ) حكى صاحب «المطالع» في هذه الرواية عن ابن السَّكن كسر الفاء، وهو أقرب إلى الصواب، وحُكي عن الأصيلي تقديم [ب: 35] القاف على الفاء، وهو تصحيف.
وقوله: (إنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ كُلُّ فِقَاره) كذا، والوجه: فقار. [1]
ج 1 ص 225
[1] قال محب الدين البغدادي: أي: بإضافة فقار إلى هاء الضمير، ثم قال المحشي رحمه الله: وفي «شرح الكرماني» وقال عبد الله بن المبارك: «كل فقاره» بالإضافة إلى الضمير أو بتاء التأنيث على اختلاف فيه، انتهى. وهذا يقتضي أن بعد الراء هاءً يحتمل أنَّها ضمير يعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أنَّها تاء تأنيث كما يقال: محرزة الظهر، ولم يحك الكرماني كسر الفاء ولا تقديم القاف، وقال الجوهري: الفقارة بالفتح واحدة فقار الظهر ولم يزد.