1752 - (كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا) بضم الدال، ويروى بكسرها تأنيث الأدنى، يريد التي هي أقرب إلى مكة [1] ، وهي الأولى من أول أيام التشريق.
ج 1 ص 411
[1] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «أقرب إلى مكة» غلط، والصواب: إلى منى أو إلى مسجد الخيف، فهي التي ترمى في أيام التشريق أولًا، وبذلك جزم صاحب «النهاية» في تفسير قوله: «الجمرة الدنيا» .