1014 - (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) كذا الرواية بالهمز رباعيًا، أي: هب لنا غيثًا، والهمزة فيه للتعدية، وقيل: صوابه غثنا، لأنَّه من غاث، قال: وأما أغثنا فإنه من الإغاثة، وليس من طلب الغيث.
(مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلاَ قَزَعَةً) بالنصب والجر، وهي بفتحتين: القطعة من السحاب، وخصَّه أبو عبيد بما يكون في الخريف.
(وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا يَخْطُبُ) كذا بنصب (قائمًا) على الحال من يخطب، وروي بالرفع على الخبر.
(سَلْع) بفتح أوله وإسكان ثانيه جبل بالمدينة.
(مِثْلُ التُّرْسِ) وجه التشبيه في كثافتها واستدارتها.
(ثُمَّ أَمْطَرَتْ) رباعي، ويقال: ثلاثي بمعنى واحد، وقيل: أمطر في العذاب ومطر في الرحمة.
(سَبْتًا) أي: من سبت إلى سبت بدليل الرواية الآتية: «فمطروا من جمعة إلى جمعة» ، وقال ثابت: «الناس يحملونه على أنَّه من سبت إلى سبت،
ج 1 ص 264
وإنما السبت القطعة من الدهر».
ورواه القابسي وأبو ذر: «سبتنا» ، كما يقال: جمعتنا من الجمعة إلى الجمعة، والمعروف الأول، وكأن هذه الرواية محمولة على ما ذكره ثابت، أي جمعتنا.
ورواه الداوودي: «ستًا» ، وفسَّره بستة أيام، قال القاضي: وهو وهمٌ وتصحيف.
(حَوَالَيْنَا) ظرف متعلق بمحذوف، أي: أمطر حوالينا، أو اجعله حوالينا، أي: أنزله حوالي المدينة حيث مواضع النبات لا علينا في المدينة، ولا في غيرها من المباني والمساكن.
(الإكامِ) بهمزة مكسورة دون الجبال، وروي: «الآكام» بهمزة مفتوحة ممدودة.
(والظِّرَابِ) بظاء مشالة مكسورة: الروابي الصغار [1] ، واحدها ظَرِب بوزن كتف، وخصَّت بالذكر لأنها أوفق للزراعة من رؤوس الجبال.
[1] قال محب الدين البغدادي: قوله: (الظراب) . الجوهري: الظراب الروابي الصغار، وقال غيره: صغار الحبال.