فهرس الكتاب

الصفحة 4157 من 6476

[حديث ابْنِ مَسْعُودٍ: أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ، وَلاَ تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ؟!]

4532 - (حَدَّثَنَا حِبَّانُ) بكسر الحاء وبعدها موحدة.

(عُظْمٌ مِنَ الأَنْصَارِ) بضم العين.

ج 2 ص 901

(إِنِّي لَجَرِيءٌ) أي: غير مستحيي.

(أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ، وَلاَ تَجْعَلُونَ لهَا الرُّخْصَةَ) أَرَادَ بِالتَّغْلِيْظِ طُول العِدَّة إِذَا أَرَادَتْ مُدَّة الْحَمْلِ، وَالرُّخصة إِذَا وضعت لأقل من أربعة أشهر وعشر.

(سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى) يريد بالقصرى سورة الطلاق في قوله تعالى: {وَأُولاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4] فإنها نزلت بعد قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234] .

ومفهوم كلام ابْنِ مَسْعودٍ أنَّها نسختها، والجمهور على التخصيص، وقال ابْنُ عَبَّاسٍ وعَليٌّ: هذه في المطلقات وأما في المتوفاة [1] فعدة الحامل آخر الآجلين، والأول أشهر.

[1] في غير [ب] : المتوفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت