فهرس الكتاب

الصفحة 3858 من 6476

(حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ، وَمَخْرَجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم فِي دِيَةِ الرَّجُلَيْنِ، وَما أَرادُوا مِنَ الْغَدْرِ بِالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم) هكذا ترجمه، ولم يسنده اكتفاء بشهرته عند أهل السير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى بني النضير يستعينهم في دية القتيلين العامريين اللذين قتلهما عَمرُو بْنُ أُمَيَّةَ للجوار الذي كان رسول الله [1] صلى الله عليه وسلم عقده لبني عامر، فخلا بنو قَنْيُقَاعَ بأنفسهم، وأجمعوا أن يلقوا عليه رحى، فأخبره جبريل عليه السلام فانصرف، فنادوه فلم يلتفت إليهم ثم آذنهم بالخروج.

وقوله تعالى: {هُوَ الذِي أَخْرَجَ الذِينَ كَفَرُوا} ، يعني به يهود بني النضير حين أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وحشرهم إلى الشام، وهو أول الحشر، والثاني: حشرهم ليوم القيامة.

ج 2 ص 835

[1] في غير [ب] : النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت