1338 - (حدَّثَنَا عَيَّاشٌ) بمثناة وآخره شين معجمة.
(وَتَولَّى) بفتح التاء، أي: أَدْبَرَ، وجُوِّز ضم التاء والواو وتشديد اللام، أي: ولَّاه الناس ظهورهم، وستأتي رواية: «تولَّى عنه أصحابه» .
(حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ) بكسر «إن» ، لأن «حتى» هنا ابتدائية كقولهم: مرض حتى إنهم لا يرجونه.
(لاَ دَرَيْتَ) هو بفتح الراء لا غير؛ لأنَّه من درى يدري.
(وَلاَ تَلَيْتَ) أصله الواو، يقال: تلوت القرآن، ولكن أتى بالياء للازدواج مع دريت، أي: لا كنت داريًا ولا تاليًا، وقال الخطابي: كذا يقول المحدثون:
ج 1 ص 322
«تليت» ، والصواب: «ائتليت» على افتعلت، أي: لا استطعت، من قولك: ما ألوت هذا الأمر ولا استطعت [1] .
وقال ابن بري: من روى «تليت» فأصله ائتليت بالهمز، فحذفت تخفيفًا، فذهبت همزة الوصل وَسَهَّلَهُ المزاوجة لدريت.
(مِطْرَقَةٍ) بميم مكسورة.
[1] قال محب الدين البغدادي: ما آلوه أي: ما أستطيعه.