3887 - (الحَطِيمِ) بالحاء المهملة: حجر مكَّة؛ لأنَّ البيت وقع [1] وتُرك ذلك محطومًا، وقيل: لازدحام النَّاس فيه وحطم بعضها بعضًا.
(القَدُّ) قطع الشَّيء طولًا، والقطُّ: قطعُه عرضًا.
(ثُغْرَةِ) ويجمع على ثغر: هزمة بين التَّرقوتين، وقيل: التي في النَّحر ينحر منها البعير.
(الشِّعْرَةِ) بكسر الشِّين: ما نبت على العانة.
(مِنْ قَصِّهِ) بفتح القاف، أي: من صدره أو من سرَّته.
(مَمْلُوء إِيمَانًا) انتصب «إيمانًا» على التَّمييز، و «مملوء» بالجرِّ على الصِّفة، ويروى بالنَّصب على الحال وصاحب الحال «طَسْتٌ» ؛ لأنَّه وإن كان نكرة
ج 2 ص 806
فقد وُصفَ بقوله: «من ذهب» فقَرُبَ من المعرفة، ويجوز أن يكون حالًا من الضَّمير في الحال؛ لأنَّ تقديره: بطستٍ مصنوع من ذهبٍ، فنُقل الضَّمير من اسم الفاعل إلى الجار.
(يَضَعُ خَطْوَهُ) بالضمِّ ما بين الرِّجلين، وبالفتح المرَّة.
(عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ) بسكون الرَّاء أي العين، أي: يضعها منتهى ما يرى ببصره.
(قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ) أي: ليعرج به إلى السَّماء، وإلَّا فالملائكة علموا برسالته قبل ذلك ولم يعلموا وقت البعثة.
(قَالَ له إِدْرِيسُ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ) فيه حجَّة على النَّسَّابة في قولهم: إنَّ إدريس جدُّ نُوْحٍ، وإلَّا قال: والابن الصالح كما قال: آدم وإبراهيم عليهما السلام.
(فلمَّا خَلَصْتُ) أي: وصلت.
(نَبِقُهَا) بكسر الباء: ثمر السِّدر.
(قِلالِ هَجَرَ) أي: الجرار، وكانت معلومة عندهم إذ التَّشبيه لا يقع بمجهول.
(هَجَرَ) بلد لا ينصرف للعلمية والتَّأنيث.
(الفَيَلَةِ) بفتح الفاء والياء: جمع فيل.
[1] في غير [ب] : رفع