( {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} [الفتح: 29] السِّحْنَةُ) بكسر السين وسكون الحاء [ب: 162] المهملة؛ كَذَا قَيَّدَهُ أبو ذر، وقيده الأصيلي وابن السكن بفتح السين والحاء معًا، قال القاضي: وهو الصواب عند أهل اللغة، وهو لين البشرة والنعمة في المنظر، وقيل: الهيئة، وقيل: الحال.
قال: وعند القابسي وعبدوس في تفسير {سِيْمَاهُم فِيْ وُجُوْهِهِم} : «السجدة» ، يريد أثرها في الوجه وهو السيماء، وعند النسفي: «السنحة» .
قلت: وجوَّز العكبري فتح السين والحاء، وفتح السين وإسكان الحاء، وفسرها باللون لون الوجه.
ج 2 ص 991