1481 - 1482 - (الخَرْصُ) بفتح الخاء: حَزْرُ الثمر، من الخرص وهو الظن، لأن الحزر تقديرٌ بظن.
(فَقَالَ لَهَا: أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا) الإحصاء العد، أي: احفظي قدر ما يخرج منها عددًا.
(أَمَا إِنَّهَا) يجوز كسر «إن» إذا جعلت «أمَا» استفتاحية، وفتحها إذا جعلتها بمعنى حقًّا.
(فَلْيَعْقِلْهُ) أي: يشده بعقال.
(فَفعلْنَا) ويروى: «فعقلناها» .
(فَأَلْقَتْهُ بِجَبَلِ طَيِّئٍ) وفي نسخة: «بجبلي طيء» ، وهما: أجأ وسلمى، جبلان لهم.
(وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً فَكَسَاهُ بُرْدًا) الكاسي هو النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والهاء عائدة على ملك أيلة، وهو المكسوُّ بدليل قوله بعد:
(وَكَتَبَ لَهُم بِبَحْرِهِمْ) وهو بموحدة وحاء مهملة، أي: بأرضهم وبلدتهم، تقول العرب: هذه بحيرتنا.
ج 1 ص 362
(كَمْ جَاءَ حَدِيقَتُكِ) أي: كم كان قدر ثمر حديقتكم.
(قَالَتْ: عَشَرَةَ أَوْسُق) أي: جاءت مقدار عشرة أوسق.
(خَرْصَ رَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّم) هو وما قبله مرفوع على تقدير: الحاصل عشرة أوسق، و «خرص» بدل من قوله «عشرة» ، وجوَّز بعضهم النصب على الحال.
(هَذِهِ طَابَةُ) يعني المدينة، أي طيبة: لا تنصرف للعلمية والتأنيث.
(أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) قيل: على حذف مضاف، أي: يحبنا أهله ونحبهم، وأهله الأنصار سكان المدينة، أو على المجاز، أي نفرح برؤيته وقربه منا، ويفرح هو بنا لو كان ممن يعقل، وقيل: حقيقة، وأن الله تعالى جعل فيه إدراكًا ومحبة، كما قيل في تسبيح الحصاة وحنين الجذع.
(خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ) يعني القبائل الذين يسكنون الدور؛ يعني المحال.
(غَزِيةَ) بفتح الغين المعجمة.