5443 - (الجَدَاد) بفتح الجيم وكسرها، بالدال المهملة وبالمعجمة أيضًا، حكاه في «المحكم» : وقت صرام النخل وقطاف الثمرة.
(رُومَةَ) بضم الراء: البئر الذي اشتراها عثمان وسبَّلها.
(فَجَلَسَتْ، فَخَلاَ عَامًا) كذا لأكثرهم بالجيم من الجلوس، وخلا من الخلو، وعند أبي الهيثم: «فخاست نخلها عامًا» ، وللأصيلي: «فجلست نخلًا عامًا» ، وصوَّب القاضي رواية أبي الهيثم: أي خالفت معهود حملها، يقال: خاس العهد إذا خانه، وخاس الشيء إذا تغير، أي: فتغير نخلها عما كان عليه.
وكان ابن سرَّاج يصوِّب رواية الأكثر إلا أنَّه يصلح ضبطها: «فجلست» ، أي: جلست عن القضاء نخلًا، يعني: السلف عامًا.
لكن ذكره للأرض في أول الحديث يدل على أن الخبر عنها لا عن نفسه، وفي بعض النسخ، قال محمد بن جعفر: قال محمد بن إسماعيل: «فخلا ليس عندي مقيدًا» ، ثم قال: «فخلا ليس فيه شك» .
(الاسْتِنْظَار) طلب المهلة والتأخير.
ج 3 ص 1090
(الْعَرِيشِ) ظل يستظل به حول البئر.