6780 - (كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا) قيل: هذا وهم وإنَّما اسمه النُّعيمان، وقد سبق في الباب قبله على الصواب.
(فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) بتاء المتكلم مضمومة، و «أنه» بفتح الهمزة، ومعناه الذي علمت، أو لقد علمت، وليست نافية، و «أنه» وما بعده في موضع المفعول بـ (علمت) .
ووقع عند بعضهم بكسر الهمزة، وقيل: إنه وهم يحيل المعنى بضدِّه ويجعل «ما» نافية، وعند ابن السكن: «علمتَ» بتاء المخاطب على طريق التقرير له، ويجوز [1] على هذا كسر «إن» وفتحها.
وقال أبو البقاء: فيه وجهان:
أحدهما: أن تكون «ما» زائدة، أي: فوالله علمت أنه، والهمزة على هذا مفتوحة.
والثاني: أن لا تكون زائدة ويكون المفعول محذوفًا، أي: ما علمت عليه أو به سوءًا، ثم استأنف فقال: إنه يحب الله ورسوله.
ج 3 ص 1212
[1] في [ب] : ويصح.