فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 6476

[حديث: خمس صلوات في اليوم والليلة]

46 - (جَاءَ رَجُلٌ) هو ضِمَام بن ثعلبة.

(ثَائِرُ الرَّأْسِ) بالرفع على الصفة، وبالنصب على الحال، أي: منتشر الشعر.

(نسْمَعُ ونفقَهُ) بالنون المفتوحة، والياء المثناة [تحت] المضمومة [على البناء] [1] لما لم يسمَّ فاعله، وبالنون أشهر.

(دَوِيُّ) بفتح الدال، وحكي ضمها: شدَّةُ الصوت وبُعده في الهواء.

(فَإِذَا هُوَ) (إذا) للمفاجأة، ويجوز في (يَسْأَلُ) الخبرية والحالية على ما سبق في «فإذا هو جالس» .

(خَمْسُ صَلَوَاتٍ) مرفوع؛ لأنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو، أي: الإسلام خمس صلوات.

ج 1 ص 43

(تَطَوَّعَ) يُروى بتشديد الطاء وتخفيفها، وأصله: تتطوع بتاءين، فمن شدَّد أدغم إحدى التائين في الطاء لقرب المخرج، ومن خفَّف حذف إحدى التاءين اختصارًا لتخف الكلمة.

(أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ) فيه ثلاثة أقوال؛ أحدها: أنَّه أخبر بفلاحه ثم أعقبه بالشرط المتأخر؛ لينبه على أن سبب فلاحِه صدقه.

الثَّاني: أنَّه فعل ماض أريد به مستقبل.

الثَّالثُ: أنَّه فِعل تقَدَّم عَلَى حرف الشَّرط وَالنيَّة بِهِ التَّأْخِيرُ، كما أن النية في قوله: (إِنْ صَدَقَ) التقديم، والتقدير: إن صدَق أفلح.

[1] ما بين معقوفين هذه والتي قبلها زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت