46 - (جَاءَ رَجُلٌ) هو ضِمَام بن ثعلبة.
(ثَائِرُ الرَّأْسِ) بالرفع على الصفة، وبالنصب على الحال، أي: منتشر الشعر.
(نسْمَعُ ونفقَهُ) بالنون المفتوحة، والياء المثناة [تحت] المضمومة [على البناء] [1] لما لم يسمَّ فاعله، وبالنون أشهر.
(دَوِيُّ) بفتح الدال، وحكي ضمها: شدَّةُ الصوت وبُعده في الهواء.
(فَإِذَا هُوَ) (إذا) للمفاجأة، ويجوز في (يَسْأَلُ) الخبرية والحالية على ما سبق في «فإذا هو جالس» .
(خَمْسُ صَلَوَاتٍ) مرفوع؛ لأنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو، أي: الإسلام خمس صلوات.
ج 1 ص 43
(تَطَوَّعَ) يُروى بتشديد الطاء وتخفيفها، وأصله: تتطوع بتاءين، فمن شدَّد أدغم إحدى التائين في الطاء لقرب المخرج، ومن خفَّف حذف إحدى التاءين اختصارًا لتخف الكلمة.
(أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ) فيه ثلاثة أقوال؛ أحدها: أنَّه أخبر بفلاحه ثم أعقبه بالشرط المتأخر؛ لينبه على أن سبب فلاحِه صدقه.
الثَّاني: أنَّه فعل ماض أريد به مستقبل.
الثَّالثُ: أنَّه فِعل تقَدَّم عَلَى حرف الشَّرط وَالنيَّة بِهِ التَّأْخِيرُ، كما أن النية في قوله: (إِنْ صَدَقَ) التقديم، والتقدير: إن صدَق أفلح.
[1] ما بين معقوفين هذه والتي قبلها زيادة من [ف] .