1299 - (وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صَائِرِ الْبَابِ) كذا الرواية، وقيل: الصواب: «من صِير الباب» بكسر الصاد. قال الجوهري: الصِّير شَق الباب، وفي الحديث: «مَن نظر من صِيرِ بابٍ ففقئت عينه فهو هدر» ، وتفسيره في الحديث [ب: 46] : أن الصير هو الشَّق، وقال أبو عبيد: لم يسمع هذا الحرف إلا في هذا الحديث.
ج 1 ص 317
وقوله: (شَقِّ الْبَابِ) بفتح الشين.
(فَاحْثِ) بكسر الثاء وضمها، ويقال: حثى يحثوَ ويحثي لغتان.
(فَقالت: أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَكَ) قالت ذلك لما رأته أحرج النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكثرة تكراره عليه وإخباره ببكائهنَّ، وعدم فعله ما أمره به، وهو يدل على أنَّه لم يفهم من أمره الجزم بذلك، ولكن على طريق أن هذا مما يسكتهنَّ إن فعلته وأمكنك، وإلا فالملاطفة أولى.
(مِنَ الْعَنَاءِ) بفتح العين [المهملة] [1] والمد، وهو المشقة والتعب بتردادك عليه وإغرائك إياه، هذا هو الصواب، ووقع لبعض رواة مسلم: «الغنى» بغين معجمة، وعند الطبري: «العَي» مفتوح العين المهملة، ولبعضهم بكسرها.
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .