2736 - (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ اسْمًا) بالنصب على التمييز، وروي بالخفض، وخرَّجه السهيلي على مَن يجعل الإعراب في النون ويلزم الجمع الياء، فيقول: مرَّت سنيُّك، وعرفت سنينَك، ولا يفعلون هذا مع الواو، وإن صغَّروا سنون بالواو المنقلبة ياء في النصب والخفض، فإن صغروا قالوا سُنَيَّات، قال الشاعر:
~ وقد جاوزت حدَّ الأربعين
وعلى هذا، فإن قلت: «تسعين اسمًا» فعلامة النصب فيه فتحة النون، وانحذف للإضافة التنوين من تسعين، و «مائة» منصوب بدل من تسعة وتسعين.
قال: وفي هذا الحديث في رواية: «تسعين مائة إلا واحدة» فأنَّث الاسم لأنَّه كلمة، لا أن [1] الاسم بمعنى التسمية كما زعم بعضهم، قال سيبويه: الكلمة اسم وفعل وحرف. فجعل الاسم كلمة، ولا يكون الاسم بمعنى التسمية أبدًا.
ج 2 ص 611
[1] في [ف] و [ق] : لأن.