هذا بناه على أنهم وقفوه ولم يبيعوه، ولكن ذكر محمد بن سعد في «الطبقات» عن الواقدي: أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه من ابن عفراء بعشرة دنانير دفعها عنه الصديق وذلك _ والله أعلم _ أنَّه لما كان لليتيمين لم يقبله من بني النجار إلا بالثمن.
(فأَخْبَرَ عُمَر أَنَّهُ قَدْ وَقَّفَهَا لِيَبِيعَهَا) بتشديد القاف، ولأبي زيد: «دفعها» ، وهو أوضح.
ج 2 ص 618