4538 - (فِيمَ تَرَوْنَ) بضم التاء وفتحها.
(قَالُوا: اللهُ أَعْلَمُ، فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَالَ: قُولُوا العلم [1] أَوْ لاَ نَعْلَمُ) إن قيل: ما
ج 2 ص 902
وجه غضبه وقد وكلوا العلم إلى الله؟
قلنا [2] : لأن جوابهم يصلح للعالم بالجواب والجاهل به، فأراد منهم تعيين إحدى الحالتين.
(قَالَ عُمَرُ: أَيُّ عَمَل؟) يجوز في «أي» الجر على البدل من عمل المجرور قبله، والرفع على الابتداء.
(أَغْرَقَ) بالغين المعجمة.
(أعماله) أي أذهبها.
[1] في غير [ب] : نعلم
[2] في غير [ب] : قلت