2842 - (بَرَكَاتِ الأَرْضِ) خيراتها وزهرتها وزينتها، وما يُعجب منها، ويعني بـ «إحداهما» الكلمة الأولى التي هي: «إنما أخشى عليكم» إلى آخرها، وبالأخرى: «ثم ذكر زهرة الدنيا» .
(أَوَ يَأتِيْ؟) الهمزة للاستفهام والواو مفتوحة، وبقية الحديث سبق في الزكاة. [خ¦1465]
(كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِم الطَّيْرَ) بالنصب اسم «كأن» و «على رؤوسهم» الخبر، أي أن كل واحدٍ صار كمن على رأسه طائر يريد صيده فلا يتحرك، وباقي الحديث سبق في الزكاة.
ج 2 ص 635