فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 6476

[حديث: إن الله حبس عن مكة القتل]

112 - (الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ) بدال مهملة مضمومة.

ج 1 ص 74

(الْفِيلَ أَوِ الْقَتْلَ، وغيره يقول: الفيل) هذا من البخاري تصريح بأن الجمهور على الفيل بالفاء، قيل: وهو الصواب، والمراد بحبس الفيل أهل الفيل، أو حَبْسِه نفسِه كما في قصَّته.

(لا يُختلى خلاها) الخلا: الحشيش اليابس.

(إِلَّا لِمُنْشِدٍ) ؛ أي: إلا لمعرِّف في قول أبي عبيد والشافعي.

(فَمَنْ قُتِلَ) كذا رواه هنا وهو مختصر، والصواب ما رواه في الديات: «من قتل له قتيل» بزيادة: «له قتيل» .

(إِمَّا أَنْ يُعْقَلَ) بضم أوله وفتح ثالثه.

(وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ) بالقاف أي: يقتل، وفي رواية لمسلم: «يفادَى» ، والأول أصوب؛ لأن الفداء والعقل واحد.

(اكْتُبُوا لأَبِي فُلاَنٍ) هو أبو شاه، بهاء في الدَّرْج والوَقف.

(فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ) هو العباس.

(إِلَّا الإِذْخِرَ) يجوز رفعه على البدل مما قبله، ونصبه على الاستثناء لكونه واقعًا بعد النفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت