فهرس الكتاب

الصفحة 5094 من 6476

[حديث: إن الله هو حملكم إني والله لا أحلف على يمين ... ]

5518 - (زَهدَم) بفتح أوله وثالثه.

(وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ جَرْمٍ) بفتح الجيم.

(إِخَاءٌ) بالمد مصدر آخى، قال الجوهري: وواخاه لغة ضعيفة في آخاه، وفي رواية للبخاري في الإيمان [خ¦6649] : «ودٌّ وإخاء» ، وفي أخرى [خ¦6721] : «إخاء ومعروف» .

و «الحي» مجرور على الصفة لاسم الإشارة، أو عطف بيان، وأغرب السَّفَاقُسِي فأورد اللفظ: «وكان بيننا وبينه هذا الحي» ، ثم قال: يُقرأ «الحي» بالخفض على البدل من الضمير الذي في «بينه» ، وهو ضمير قبل الذِّكر.

(رَجُلٌ أَحْمَرُ) أي: أبيض، يعني من الروم.

(الدجَاجِ) مثلث الدال عن [1] «شرح الفصيح» .

(أَتَيْنا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ) برفع «نفر» على البدل من ضمير المتكلم.

(فَقَذِرْتُهُ) بذال معجمة مكسورة.

(فَاسْتَحْمَلْنَاهُ) أي: سألناه أن يحملنا على الإبل، أي: يعطينا إبلًا نركبها.

(خَمْسَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى) بضم الذال المعجمة جمع ذروة، وذروة الشيء أعلاه، والغُرُّ جمع الأغر، وهو الأبيض، أي: أمر لنا بإبل بيض الأسنمة لسمنها.

قال أبو البقاء: والصواب تنوين «خمس» وأن يكون «ذود» بدلًا من «خمس» ، ولو أَسقطت التنوين وأضفْتَ لتغير المعنى لأن العدد المضاف غير المضاف إليه، فيلزم أن يكون خمس ذود خمسة عشر بعيرًا؛ لأن أقل الذود ثلاثة أبعرة، انتهى.

ويجوز في «غر» النصب على الصفة لخمس، والجر على الصفة لذود.

ج 3 ص 1105

(تَغَفَّلْنَاه) أي: طلبنا غفلته.

(يمينَه) بدل اشتمال أو مفعول ثان، ومعناه: أنسيناه يمينه، وهذا أقرب لقوله: «فظننا أنك نسيت يمينك» .

[1] في [ب] : على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت