فهرس الكتاب

الصفحة 6000 من 6476

[حديث: ما تجدون في كتابكم؟]

6819 - (التَّجْنِية) بمثناة ثم جيم ثم نون [1] ثم ياء مثناة من تحت، وهي أن تحمم وجوه الزانيين ويحملا على بعير أو حمار ويخالف بين وجوههما، وأصلها أن يحمل اثنان على دابة ويجعل قفا أحدهما إلى قفا الآخر، وقيل: [ب: 203] أصل التجنية أن تقوم مقام الراكع [2] ، وقيل: هو السجود.

(أَجْنَأ عَلَيْهَا) بالهمز [3] ، أي: أكبَّ ليقيها الحجارة، وفيه لغة أخرى جنى يجني، وأصل الجنأ ميل في الظهر أو العنق.

ج 3 ص 1215

[1] قال محب الدين البغدادي: قوله: «ثم نون» خلاف المعروف، فإن المعروف بعد الجيم باء موحدة، وكذلك ذكره في «النهاية» وقال: أصل التجبية أن يحمل اثنان على دابة ويجعل قفا أحدهما إلى قفا الآخر، والقياس أن يقابل بين وجوههما لأنَّه مأخوذ من الجبهة، والتجبية أيضًا أن ينكس رأسه فيحتمل أن يكون المحمول على الدابة إذا فعل به ذلك نكس رأسه فسمي ذلك الفعل تجبيهًا، ويحتمل أن يكون من الجبة وهو الاستقبال بالمكروه وأصله من أصابه الجبهة يقال: جبهته إذا أصبت جبهته انتهى كلام «النهاية» بحروفه. اهـ. وضرب ابن حجر رحمه الله على قوله: «ثم نون» وقال: صوابه ثم موحدة وآخره هاء ليست بتاء تأنيث بل أصلية من جَبَهْتُ، قال عياض: جاء تفسيره في الحديث أنهما يجلدان إلى آخره. قال الحربي: كذا فسره الزهري، وحكى ثابت نحوه ثم قال: وقد يكون معناه الإغلاظ في المقالة، جبهت الرجل أي: قابلته بما يكره. اهـ.

[2] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «قيل: أصل» إلى آخره هذا لائق بالتجبية بالموحدة وهاء التأنيث، ومنه: «كان يأتي المرأة مجبية» أي: باركة.

[3] قال محب الدين البغدادي: أي: بالجيم والنون والهمز في آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت