1412 - (فَيَفِيضَ) بفتح أوله وآخره، من فاض الإناء: امتلأ.
(حَتَّى يُهِمَّ) بضم الياء وكسر الهاء من الهم وهو الحزن، يقال: أهمه إذا أحزنه.
(ورَبَّ الْمَالِ) بالنصب مفعول، و «مَنْ يَقْبَلُ» هو الفاعل، أي: حتى يُحزن رب المال من يقبل صدقته لما كان حزنه بسببه جعل كأنه هو المقلق له فإنه الذي يحزنه.
ومنهم من قيده بضم الهاء من همَّ بمعنى قصد، و «ربُّ المال» مرفوع فاعل، و «من يقبل» مفعول، أي: يقصده فلا يجده، وهذا حكاه القاضي والنووي وغيرهما، وليس بشيء إذ يصير التقدير: يقصد الرجل من يأخذ ماله فيستحيل، وليس المعنى إلا على الأول.
(فَيَقُولَ) بالنصب عطفًا على المنصوب قبله.
(لاَ أَرَبَ لِي) أي: لا حاجة، قيل: وكأنَّه سقط من الكتاب «فيه» .
ج 1 ص 341