1898 - (فُتِحَتْ) بتخفيف التاء وتشديدها، ثم الأظهر أنَّه على الحقيقة لمن مات فيه أو عمل عملًا لا يفسد عليه، وقيل: على المجاز، فإن العمل فيه يؤدي إلى ذلك، أو كثرة الرحمة والمغفرة بدليل رواية مسلم: «فتحت أبواب الرحمة» إلا أن يقال: إن الرحمة من أسماء الجنة. وذكر البخاري هذا الحديث محتجًا به لجواز قولهم: رمضان بدون شهر، لكن الترمذي رواه بذكر الشهر، وزيادة الثقة مقبولة، فتحمل رواية البخاري على الاختصار.
ج 2 ص 439