41 - (فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ) ؛ أَيْ: قرن الإيمان بحسن العمل، وهذا التَّعليق أسنده البزار [1] ، وزاد فيه: «إن الكافر إذا حسُنَ إسلامه يُكتَبُ له في الإسلام بكل حسنة عملها في الشرك» ،
ج 1 ص 40
وإنَّما اختصره البخاري؛ لأنَّ قاعدة الشرع أنَّ المسلم لا يثاب على عمل لم ينوِ به القربة، فكيف بالكافر؟
ثم وجه مطابقته: أنَّه لما وصف الإسلام بالحسن، وحسن الشيء زائد على ماهيته تعين أن يكون ذلك هو الأعمال؛ لأن الزيادة والنقص في الأعمال؛ لأنَّ العقائد لا تقبلها. [2]
(زَلَفَهَا) بفتح اللام مخفَّفة: قدَّمها، والزُّلفة بالضم: القربة من الخير والشر، وعن الأصيلي تشديدها أيضًا.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: نسبته إلى النسائي أقربُ وأسهل مأخذًا.
[2] قال محب الدين البغدادي: قوله: لأن العقائد لا تقبلها. كذا، ولعله: لا تقبلهما.