فهرس الكتاب
الصفحة 2859 من 6476
نازعه المهلب بأنَّ الأرض إذا كانت معلومة معينة كَبَيرُحاء استغني بذلك عن معرفة الحدود، كما كان المخراف معينًا عند مَن أشهده، وأما إذا لم يكن معينًا فلا بدَّ من التحديد، قال: ولا خلاف في هذا.
وانتصر بعضهم للبخاري، وقال: إنَّما أراد جواز الوقف بهذه الصيغة، وأما التحديد فلا يعتبر للصحة؛ بل لجواز الإشهاد عليه.
ج 2 ص 617
حجم الخط: