(ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ) بصاد مهملة، أي: ثناه إلى الأرض وعطفه للركوع، قاله صاحب «المطالع» وغيره، وقال صاحب «الأفعال» : هصَر الشيءَ هصرًا أخذ بأعلاه ليُميله إلى نفسه، فمن زعم أنَّه بمعنى بسَط مغترًّا بتبويب البخاري: «باب استواء الظهر» ، فقد غلط، وقد ذكرنا أن الناس فسَّروا الهصْر هنا بغير التسوية، ونظير هذا ما وقع للبخاري في الحلاب في الغسل، وقد سبق.
ج 1 ص 217