فهرس الكتاب

الصفحة 4311 من 6476

[حديث ابنِ عَبَاسٍ: أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ ... ]

4681 - (قرأَ ابْنُ عَبَّاسٍ {تَثْنَونِي} ) هو بمثناة مفتوحة، ثم مثلثة ساكنة، ثم نون مفتوحة، ثم واو ساكنة، ثم نون مكسورة على وزن يحلولي يفعوعل، وهو بناء مبالغة كاعشوشب، وجعل الفعل للمصدر [1] أي: تلتوي.

وقد نسب أهل القراءات لابنِ عَبَّاسٍ فيها قراءات، أحدهما هذه، والثانية: {يَثْنَوِنَّ} بفتح الياء، وسكون الثاء، وفتح النون، وكسر الواو، وتشديد النون الأخيرة، والأصل يثنونن على وزن يفعوعل من الثن، وهو ما هشَّ وضعف من الكلام، يريد مطاوعة نفوسهم للثني، كما يثنى الهشُّ من النبات.

الثالثة: {يَثْنَوِي} بفتح الياء، وسكون المثلثة، وفتح النون، وكسر الواو، وبعدها ياء ساكنة، بزنة يرعوي، وهي قراءة مشكلة، حتى قال أبو حاتم: وهذه القراءة غلط لا تتجه بمعنى لأنَّه لا معنى للواو في هذا الفعل، إذ لا يقال: ثنوته كرعوته، أي: كففته فارعوى، أي: فانكفَّ، ووزنه افعلّ كاحمرَّ.

(فيخلون) يروى بالمعجمة من الخلوة، وبالمهملة من حلاوة قفاه.

(فيفضون إلى السماء) فينكشفون حتى يراهم من فيها.

ج 2 ص 932

[1] قال مُحِبُّ الدِّيْنِ البَغْدَادِيُّ: لعله للصدور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت