6823 - فيه حَدِيث أَنَسٍ، وفيه دليل أنَّه إذا لم يصرح بما يوجب الحد وكنَّى أنَّه لا يستفسره بل يعرض عنه ويستر عليه، أو يقول: لعلَّ الرجل أقرَّ بدون الكناية كما قال في الحديث [1] الآخر: «لعلَّك قبَّلت، لعلَّك لمست» وأنها تدرأ ما وُجد السبيل، وهذا الرجل لم يفصح بما يوجب الحد ولعله كان بعض الصغائر فظن أنَّه يوجب الحد عليه فلم يكشف عنه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى التعرض منه لإقامة الحد عليه توبةً منه، وفيه ما يضاهي [2] قوله: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114] في قوله: «أَلَستَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا» .
ج 3 ص 1216
[1] في [ب] : الخبر.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «يضاهي» عجب، فينظر في التفسير.