67 - (رُبَّ مُبَلَّغٍ) لامه مفتوحة مشددة، وغلط مَن كسرها.
و (أَوْعَى) نعت لـ (مبلَّغ) ، والذي يتعلق به (رُبَّ) محذوف، تقديره: يوجد أو يصاب [1] . وأجاز الكوفيون كون (رُبَّ) اسمًا مرفوعًا بالابتداء؛ فعلى هذا يكون (أوعى) خبرًا له.
(ذَكَرَ النَّبِيَّ) هو بنصب (النبي) . وفي (ذكر) ضمير يعود إلى الراوي [2] .
(وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ) هو بكسر الخاء المعجمة.
ذو الْحِجَّةِ: بكسر الحاء على المشهور.
ج 1 ص 54
(قالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ) هو [3] على حذف مضاف، أي: سفك دمائكم، وأخذ أموالكم، وثلب أعراضكم؛ إذ الذوات لا تحرم، ويقدر لكل شيء ما يناسبه.
(كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا) قيل: المشبه به لا يكون أخفض رتبة من المشبه، وحرمة الدماء [ب: 11] أعظم من حرمة حشيش الحَرم وقتل صيده.
والجواب: أن مناط التشبيه ظهوره عند السامع، فكان تحريم اليوم أثبت في نفوسهم من حرمة الدماء؛ إذ هو المعتاد من أسلافهم، وتحريم الشرع طارئ عليه، فكان تحريم اليوم أظهر.
[1] في (ز) : يضاف، وبهامش (ق) : يُصادفُ.
[2] جاء في هامش [ب] : لعله بلال.
[3] أي: بنصب.