فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 6476

[حديث: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام]

67 - (رُبَّ مُبَلَّغٍ) لامه مفتوحة مشددة، وغلط مَن كسرها.

و (أَوْعَى) نعت لـ (مبلَّغ) ، والذي يتعلق به (رُبَّ) محذوف، تقديره: يوجد أو يصاب [1] . وأجاز الكوفيون كون (رُبَّ) اسمًا مرفوعًا بالابتداء؛ فعلى هذا يكون (أوعى) خبرًا له.

(ذَكَرَ النَّبِيَّ) هو بنصب (النبي) . وفي (ذكر) ضمير يعود إلى الراوي [2] .

(وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ) هو بكسر الخاء المعجمة.

ذو الْحِجَّةِ: بكسر الحاء على المشهور.

ج 1 ص 54

(قالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ) هو [3] على حذف مضاف، أي: سفك دمائكم، وأخذ أموالكم، وثلب أعراضكم؛ إذ الذوات لا تحرم، ويقدر لكل شيء ما يناسبه.

(كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا) قيل: المشبه به لا يكون أخفض رتبة من المشبه، وحرمة الدماء [ب: 11] أعظم من حرمة حشيش الحَرم وقتل صيده.

والجواب: أن مناط التشبيه ظهوره عند السامع، فكان تحريم اليوم أثبت في نفوسهم من حرمة الدماء؛ إذ هو المعتاد من أسلافهم، وتحريم الشرع طارئ عليه، فكان تحريم اليوم أظهر.

[1] في (ز) : يضاف، وبهامش (ق) : يُصادفُ.

[2] جاء في هامش [ب] : لعله بلال.

[3] أي: بنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت