4339 - (اللهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ) أنكر عليه موضع العجلة وترك التثبُّت
ج 2 ص 878
في أمرهم قبل أن يعلم المراد من قولهم:
(صَبَأْنَا) لأنَّ هذه الكلمة قد تدلُّ على الخروج من دين إلى دين، وإنَّما تأوَّل خالد لأنَّه كان مأمورًا بقتالهم إلى أن يسلموا، وقولهم: «صَبِأْنَا» غير صريح في إرادة الإسلام.
وقيل: ظنَّ أنَّهم عدلوا عن اسم الإسلام أنفةً فلم ير ذلك القول منهم إقرارًا.
وروى ابن سعد: أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم بعث عليًّا فَوَدَى لهم قَتْلاهم وما ذهب منهم، وإنَّما عذر خالدًا في هذا لأنَّه ليس بصريح في قبولهم الدِّين، فإنَّ كثيرًا من الأمم يعظِّمون رؤساءهم بالسُّجود.