1284 - (أَرْسَلَتِ ابنةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ) هي زينب بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذكره ابن بشكوال.
(إِنَّ ابْنًا لِي) كذا في «الصحيح» ، ورواه أحمد في «المسند» عن أبي معاوية: ثنا عاصم، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن أسامة بن زيد قال: «أُتي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأُميمة ابنة زينت ونفسها تقعقع» ، وذكر بقية الحديث [1] .
(قد قُبِضَ) وفي روايته في الإيمان: «احتُضر» وهي أولى، فلتحمل هذه على أنَّه قاربَ أن يُقبض لتجتمع الروايتان.
(أَنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ) بالرفع على الابتداء، وروي
ج 1 ص 314
بالنصب عطفًا على اسم «إن» .
(وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ) كذا وقع هنا بتاءين، وذكر ابن الأثير في «نهايته» : «تقعقع» بتاء واحدة، وقال: معناه تضطرب وتتحرك، أي: كلما صار إلى حالة لم يلبث أن ينتقل إلى أخرى لقربه من الموت، والقعقعة حكاية أصوات الجلود اليابسة ونحوه، في المثل: مِثلي لا يقعقع له بالشنان: لا يُفزَّع بحركة القربة اليابسة وصوتها، وفي رواية للبخاري في كتاب المرضى في باب: «عيادة الصبيان» [خ¦7448] : «تقلقل» .
(الشَّنُّ) بفتح الشين: القربة الخَلِقة.
(وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ) يجوز في «الرحماء» النصب على أن «ما» كافة كقوله تعالى: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} [البقرة: 173] ، والرفع على تقدير: إن الذي يرحمه الله الرحماء، وأفرد على معنى الجنس.
[1] جاء في هامش [ب] : يحتمل أنهما واقعتان فلا تعارض، لكن فيه بعد.