(1) (وَهُوَ قَوْلٌ) هَذَا مِنْ كَلامِ البُخَارِيِّ، وَهُو رَاجِع إِلَى الإِيْمَانِ الْمُبَوَّبِ عَلَيْهِ، لا الإسلام المذكور في الحديثِ، فإنه سيأتي منه تغايرُهما في باب سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام.
(والحب في الله والبغض في الله من الإيمان) رواه البيهقي مرفوعًا بلفظ: «إن أوثق عُرى الإيمان أن تحبَّ في الله، وأن تبغض في الله» .
(فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ) بالنصب اسم (إنَّ) .
(وَقَالَ مُعَاذٌ: اجْلِسْ) هو بهمزة وصل.
(حَتَّى يَدَعَ) منصوب بأن مضمرة.
(مَا حَاكَ) أي: اضطرب ولم ينشرح به الصدر.
(وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الْيَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ) كذا علَّقه موقوفًا، وقال عبد الحق في «الجمع بين الصحيحين» : أسنده محمد بن خالد المخزومي، عن سفيان الثوري، عن زبيد [1]
ج 1 ص 27
عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره ابن صخر في «الفوائد» . انتهى.
[1] جاء في هامش [ب] : هو اليامي.