3541 - (وَقِعَ) بكسر القاف، ويُروى «وجِع» وهو [ب: 117] بمعناه.
(قَالَ ابن عبيد الله [1] : الحُجَلَةُ مِنْ حُجَلِ الفَرَسِ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ) بضمِّ الحاء وفتح الجيم و بفتحهما، أراد أنَّها بيضاء ولم يُصِب في هذا التّفسير؛ لأن الزر إنَّما هو للحُجلة التي هي السَّتر، ومع ذلك فإنَّ التَّحجيل في الفرس إنَّما هو بين قوائمه لا بين عينيه، ولا يقال فيه: حُجَل و لا حجَلة، والتي بين عينيه فهي الغرَّة، ومنه قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «غرًّا محجَّلين من آثار الوضوء» ، وأولى ما قيل فيه أنَّها واحدة الحِجال وهي الستور.
و (الزِّرُّ) واحد الأزرار التي تدخل في العرى كأزرار القميص، ومن فسَّر الزِّرَّ بالبيض نظر إلى ما ورد في بعض الطّرق: «مثل بيضة الحمامة» فجعل الزِّرَّ
ج 2 ص 759
كالبيضة، والحَجلة: الطَّائر الذي يُسمَّى الفتح [2] ، وبه فسَّر التِّرمِذيُّ.
وقال الخطَّابي بتقديم الرَّاء على الزَّاي، وهو من زرِّ الجرادة وهو بيضها، واستعاره للطَّائر.
(وقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ: مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَةِ) قيل: إنَّه خالف بتقديم الرَّاء على الزَّاي، وقيل: إنَّه خالف في ضمِّ الحاء، فرواها بفتح الحاء والجيم، وهي الكِلَّة التي تكون على السَّرير.
[1] في غير [ب] : أبو عبد الله
[2] في غير [ب] : القبج