3045 - (عَمْرُو بْن أَسِيْد بنِ جَارِيَةَ) بفتح العين، كذا يقوله أكثر أصحاب الزهري [1] ، وقال آخرون: بضمها، و «أَسِيد» بفتح الهمزة [وكسر السين] [2] و «جارية» بالجيم.
ج 2 ص 669
(عاصِمَ بِنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ) قال مصعب الزبيري وغيره: إنَّما هو خال عاصم لا جده؛ لأنَّ عاصم بن عمر بن الخطاب أمه جميلة بنت ثابت ابن أبي الأفلح أخت عاصم بن ثابت، وكان اسمها عاصية، فسمَّاها النبي صلى الله عليه وسلم جميلة.
و (الهَدْأَة) بفتح الهاء وإسكان الدال بعدها همزة، ويروى «بالهَدَةِ» بإسقاط الهمزة مع تخفيف الدال، ومنهم من يشدِّدها.
وقوله: (وَهِيَ بَيْنَ عُسْفَان وَمَكَّةَ) كذا ذكره البكري، وقال أبو حاتم: يقال لموضع بين مكة والطائف، وينسب إليها هدوي، وهذا غير الأول.
(بَنُو لِحْيَان) قال السفاقسي: ضبط بالفتح، وهي في اللغة بالكسر.
(فَاقْتَصُّوا آثَارَهُم) أي اتبعوها.
(فَدْفَد) الأرض المستوية.
(خُبَيْب) بضم الخاء المعجمة.
(وابْن دَثِنَة) بفتح الدال وكسر المثلثة، وقد تسكن وتخفف النون، وقد تشدد النون أيضًا.
(أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسيِّهم) أي حلُّوها.
(اللهُمَّ أَحْصِهِم عَدَدًا) أي عمَّهم بالهلاك، يقول: لا تبق منهم أحدًا.
(واقْتُلْهُم بَدَدًا) بفتح الباء، والبَدَد: التفرُّق، وإنَّما أخرجوه من الحرم لأنَّهم كانوا يُجلونه [3] .
(لَوْلاَ أَنْ تَظُنُّوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ) زاد ابن السكن: «لأطلتهما» يعني: الركعتين. قال القاضي: والوجه جزعًا مفعول ثان لـ «تظنوا» و «ما» في المفعول الأول بمعنى الذي، أي: تظنوا الذي أفعل من الإطلالة لها جزعًا من الموت، وليست ما نافيه إلا إذا صحَّت رواية الرفع في جزع.
(وَلَسْتُ أُبَالِي) أي: إذا كنت مسلمًا أقتل في ذات الله فلست أكترث بما جاءني.
ج 2 ص 670
(والمَصْرَعُ) موضع سقوط الميت.
(وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ) فيه حجة على إطلاق الذات على الله عز وجل وقد منعه الأكثرون؛ لأن التاء للتأنيث ويجاب بأنه قد ورد فلا تكون التاء للتأنيث.
وقوله: (في ذَاتِ الإِلَهِ) أي: في الله، يقال: ذات زيد، أي نفسه وعينه، وسيأتي فيه زيادة.
(عَلَى أَوْصَالِ) جمع وصل، وهو العضو.
(الشِّلْو) بقية الجسم.
(مُمَزَّعٌ) مُقطَّعٌ مُفرَّقٌ.
(صَبْرًا) أي: مصبورًا، أي: محبوسًا للقتل.
(الظُّلَّةِ) بضم الظاء: السحابة القريبة من الرأس كأنها تظله.
(الدَّبْر) بفتح الدال وسكون الباء: الزنابير، وقيل: النحل.
(فَحَمَتْهُ) أي: منعته أن تصل إليه أيدي الكفار، وكان يقال لعاصم: حَمِيَّ الدَّبْر لأن الدَّبر حمته، فإنه كان حلف أن لا يمسَّ مشركًا ولا يمسَّه مشرك، فبرَّ الله قسمه.
[1] في [ب] : (الهروي) بدل (الزهري) .
[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .
[3] في [ق] : (لا يحلونه) .