1407 - 1408 - (الْجُرَيْرِيُّ) بجيم مضمومة.
(فَجَاءَ رَجُلٌ حَسَنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ) بالحاء والسين المهملتين، من الحُسْنِ، كذا للقابسي، ولغيره: «خَشِنُ» بالخاء والشين المعجمتين، وهو الصحيح.
(قَامَ عَلَيْهِمْ) أي: وقف.
(بَشِّرِ الكنَّازين) أي: الجمَّاعين، ويروى: «الكانزين» ، وهو بالنون من الكنز، ووقع عند الهروي بالثاء المثلثة من الكثرة، والأول أولى؛ لأنَّه إنَّما يقال لكثير المال: مكثر لا كاثر [1] .
ج 1 ص 338
(بِرَضْفٍ) براء مفتوحة وضاد معجمة ساكنة: الحجارة المحماة، واحدها: رضفة.
(نُغْضِ) بنون مضمومة ثمَّ غين معجمة ساكنة وضاد معجمة: العظم الدقيق على طرف الكتف، وقيل: [أعلى] [2] الكتف.
(يَتَزَلْزَلُ) بزايين معجمتين، أي: يتحرك ويضطرب، وفاعله هو الرضف، ويروى بذالين معجمتين، أي: يضطرب، وذلاذل الثوب: أسافله لاضطرابها.
وقوله: (قَالَ: قُلْتُ: ومَنْ خَلِيلُكَ) سقطت كلمة من الكتاب وهي: «قال أبو ذر للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
وقوله: (يَا أَبَا ذَرٍّ) متعلق بقوله: «قال لي خليلي» .
وقوله: (مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ) أي: أي شيء بقي من النهار؟
وقوله: (قُلْتُ: نَعَمْ) جواب لقوله: «أتبصر أُحُدًا؟» وهو بضمَّتين: الجبل المشهور.
وقوله: (وأنا أُرَى) بضم الهمزة.
وقوله: (لو أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا) نصب على التميز.
(إِلَّا ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ) نصب على الاستثناء، يعني دنانير كان يعدها لدين كان عليه، وقيل: دينار لدينه، ودينار لأهله، ودينار لأضيافه.
[1] جاء في هامش [ب] : قد يمنع ذلك؛ لأنه قد جاء كاثر بمعنى مكثر، قال الشاعر: ولست بالأكثر منهم حصىً وإنما العزة للكاثر.
[2] زيادة من (ظ) و (ق) .