( {الصَّرْحُ} [النمل: 44] كُلُّ بِلاَطٍ اتُّخِذَ مِنَ الْقَوَارِيرِ) كذا بلاط بموحدة لابن السكن والأصيلي، ولغيرهما: «مِلاط» بميم مكسورة، والبلاط: كل ما فرشت به الأرض من آجر أو حجارة أو غيره، والمِلاط الطين الذي يجعل بين أثناء البناء قاله القاضي، وقيَّده السَّفَاقُسِي بالفتح وقال: المراد به هنا كل بناء.
( {ائتوني مُسْلِمِينَ} [النمل: 38] طَائِعِينَ) قال السَّفَاقُسِي: ولم يقل: مطيعين وهو كان أشبه؛ لأن أطاعه إذا أجابوا أمره وطاعه إذا انقادوا له، وهؤلاء أجابوا أمر سليمان عليه السلام.
( {رَدِفَ} [النمل 72] اقْتَرَبَ) هذا التفسير يرد به دعوى المبرد ومن وافقه أن اللام في قوله «لكم» زائدة للتوكيد [ب: 159] ، فإنه إذا كان معناه اقترب كانت للتعدية مثل: {اقْتَرَبَ للنَّاسِ حِسَابُهُمْ} [الأنبياء: 1] .
ج 2 ص 974